مـتــرجـمــون عـــرب مشهورون في عالم الأدب

Home - غير مصنف - مـتــرجـمــون عـــرب مشهورون في عالم الأدب

Categories

Latest Posts

مـتــرجـمــون عـــرب مشهورون في عالم الأدب

مـتــرجـمــون عـــرب مشهورون في عالم الأدب

مـتــرجـمــون عـــرب مشهورون في عالم الأدب

التَّرْجَمَة أو النَّقْل هي عملية تحويل نص أصلي مكتوب (ويسمى النص المصدر) من اللغة المصدر إلى نص مكتوب (النص الهدف) في اللغة الأخرى وتساهم الترجمة في نقل الثقافة والفكر بين الحضارات ومن ثم في رقي وتقدم الأمم بتبادل المعارف.

وقد عرف العرب الترجمة منذ  فجر التاريخ وظهرت في شعر كبار الشعراء، وكان “الأعشى” من أشهر من استخدموا في شعرهم كلمات فارسية. وفي زمن الدولة الأموية، تمت ترجمة الدواوين، واهتم بحركة الترجمة الأمير خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وغيره من كبار رجال الدولة الإسلامية.

وانتشرت الترجمة في العصر العباسي كانت بعد الفتوحات العربية، واتساع رقعة الدولة العربية نحو الشرق والغرب، واتصال العرب المباشر بغيرهم من الشعوب المجاورة. وبلغت حركة الترجمة مرحلة متطورة في عصر “الخليفة هارون الرشيد” وابنه “المأمون“، الذي يروى أنه كان يمنح بعض المترجمين مثل “حنين بن إسحق” ما يساوي وزن كتبه إلى العربية ذهبًا ، ففي القرن التاسع الميلادي، قام العرب بترجمة معظم مؤلفات “أرسطو“، وهناك مؤلفات كثيرة ترجمت عن اليونانية إلى العربية. وبالوقت ذاته بدأت الترجمة في العصر العباسي من اللغة العربية إلى اللغات الأجنبية، ولقد أشار المستشرقون إلى دور العرب في الحضارة الأوروبية، في هذه الفترة. كما أشار بعض الأدباء الغربيين إلى فضل علوم العرب على الغرب نذكر من هؤلاء الأديب الألماني “غوته” (1749-1832 ).

وبهذا تكون الترجمة علماً، ومع الخبرة والممارسة تصبح فناً وإبداعاً وعملاً يجعل القائم عليه يستمتع به لذلك استمرت وتطورت وظهر العديد من المترجمين الذين ذاع صيتهم وإختلفت اتجهاتهم وكتابتهم وفي هذا المقال نذكر نبذة مختصرة عن سيرتهم بصفتنا مكتب ترجمة معتمد في القاهرة.

عـــادل زعــيــتـــر

يعتبر عادل زعيتر الذي ولد وتوفي في نابلس علامة مهمة في حركة الترجمة إلى اللغة العربية في العصر الحديث.

وقد قام بترجمة 37 كتابًا من اللغة العربية إلى عدة لغات، وكان يجيد اللغة العربية إضافة إلى التركية والفرنسية والإنجليزية والألمانية.

ومن هذه الكتب مؤلفات جان جاك روسو بما فيها: “العقد الاجتماعي”، “وأصل التفاوت بين الناس”، ومؤلفات “غوستاف لوبون”: (روح الثورات، حضارة العرب، روح الجماعات، السنن النفسية لتطور الأمم، حياة الحقائق، حضارات الهند)، ومؤلفات “إميل لودفينغ”: (الحياة والحب، كليوباترا، ابن الإنسان)، وغيرها لفولتير ومونتيسكيو وآخرين.

إضافة إلى نوعية الكتب التي ينتقيها وقيمتها، حيث أن جودة ترجمته وجذالتها يميزه أكثر رغم صعوبة النص الأصلي وفهمه حتى بلغته الأم، فهو يبذل المستحيل لإيصاله إلى القارئ العربي بأسلوب فصيح بليغ ويجعل قراءته سهلة وميسرة للجميع، مما جعله يلقب ” بشيخ المترجمين العرب”.

صــالــح عــلــمــانــي

صالح علمانى مترجم ، ولد في حمص ، سوريا ، في عام 1949. منذ أواخر سبعينيات القرن العشرين ، أكمل ترجمات أكثر من 100 عمل من أدب أمريكا اللاتينية إلى اللغة العربية ، بما في ذلك عشرات الكتب بأبرز الأسماء في أمريكا اللاتينية.

وقد نُشرت ترجماته في جميع أنحاء العالم العربي وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات ومجموعات البحث العربية والدولية التي تعمل في مجال الترجمة وكذلك الإشراف على ورش الترجمة الأدبية في معهد سيرفانتيس بدمشق.

حصل على العديد من الجوائز والأوسمة على عمله فى مدرسة المترجمين في توليدو (جزء من جامعة كاستيلا لامانشا ، 2013) ؛ وسام الثقافة والعلوم والفنون (للكتابة الإبداعية) ، الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس (2014) ؛ اتحاد الكتاب العرب في طنجة والمغرب وأبو ظبي (2015) ؛ جائزة جيرارد الدولية لجائزة كريمونا للترجمة (2015) ؛ وجائزة عبد الله بن عبد العزيز الدولية للترجمة (في فئة الإنجاز الفردي ، 2016).

ســامــي الــدروبـــي

كان سامي دروبي (وهو الاسم الذي أطلق عليه الدروبي ، من 1921 إلى 12 فبراير 1976) سياسيًا سوريًا ودبلوماسيًا وكاتبًا ومترجمًا وأستاذًا جامعيًا وفيلسوفًا. عمل دبلوماسياً سورياً طوال الستينيات ، وخدم ، خلافاً ، كسفير سوريا في البرازيل والمغرب ويوغسلافيا ومصر والجامعة العربية وإسبانيا والكرسي الرسولي.

شغل منصب وزير التعليم لفترة قليلة في عام 1963. كما قام بترجمة العديد من الأعمال الأدبية إلى اللغة العربية.

بعض الأعمال المترجمة إلى اللغة العربية من قبل الدروبي تشمل أعمال الكاتب الروسي “ليو تولستوي” ،وأعمال المؤلف “اليوغوسلافي إيفو أندريه” ، بما في ذلك الجسر على درينا (1961) والقصة البوسنية (1964) الأعمال الكاملة للمؤلف الروسي “فيودور دوستويفسكي” والمفكر الفرنسي “جان بول سارتر”.

شارك في كتابة المجاز في علم النفس (موجز في علم النفس) مع عبد الله عبد الدايم ، وكتب عددًا من أعماله الخاصة بما في ذلك علم النفس والأدب (علم النفس والأدب) ، الذي نشر في القاهرة عام 1971.


ســهــيــل إدريـــس

سهيل إدريس (1925 – 19 فبراير 2008) روائي لبناني ، كاتب، صحفى ومترجم.

درس ادريس في بيروت قبل الذهاب للدراسة في باريس والحصول على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون. تم نشر مجموعته الأولى ، “أشواق” ، في عام 1947.

عاد إدريس إلى بيروت في عام 1952 ، حيث أسس مجلة الأدب ، وهي مجلة أدبية شهرية أصبحت واحدة من المجلات الرائدة من نوعها. تحتوي العديد من رواياته على موضوعات ذاتية ، بما في ذلك الحي اللاتيني (1954) والخندق الغامق (1958). كما ترجم إدريس العديد من الأعمال الأوروبية ، بما في ذلك “جان بول سارتر” و”ألبرت كامو”.

علي مصباح

علي مصباح كاتب ومترجم تونسي مقيمٌ بألمانيا، من مواليد عام 1953، في زغوان، وهي مدينة تونسية تقع في الشمال الشرقي لتونس العاصمة.

درس العلوم الاجتماعيّة بجامعة السوربون بباريس، والفلسفة والعلوم الاجتماعيّة بالجامعة الحرّة ببرلين، عَمِلَ في التدريس بمعاهد التعليم الثانوي بتونس من 1980 إلى 1989، ومارس الكتابة الصحفيّة في صحف ومجلاّت تونسيّة.

يقيم في برلين منذ عام 1989، حيث يتفرغ للبحث والكتابة، وله إسهامات فكرية ، ويولي اهتمامًا خاصًا بالترجمة الأدبية والفلسفية، كتب أيضًا في أدب الرحلات، فحاز على جائزة “ابن بطوطة” للرحلة المعاصرة سنة 2004، وله مؤلفات كثيرة في هذا المجال، كـ«مدن ووجوه» و«طريق الصحراء» وروايات «حارة السفهاء» و«سان دني».

ترجم مصباح العديد من المؤلفات الألمانية إلى اللغة العربية، أشهرها أعمال “فريدريك نيتشه” – التي يصنف بعضها أعمالًا أدبية – «هكذا تكلم زرادشت» و«غسق الأوثان» و«إنساني مفرط في إنسانيته» و«هذا هو الإنسان».

أحمد الصمعي

يعمل أحمد الصمعي مترجمًا وأستاذًا للغة الإيطالية في الجامعات التونسية، ترجم العديد من المؤلفات الإيطالية إلى العربية، كـ«الحكايات الشعبية» لإيتالو كالفينو و«خياط الشارع الطويل» لجوزيبي بونافيري، لكن من أشهر أعماله بوصفه مترجمًا في الأوساط العربية هو «اسم الوردة» لأمبرتو إيكو، أحد أشهر الأعمال الروائيَّة الإيطالية التي تركت بصمة في الرواية العالمية، وهي الترجمة التي أستغرقت إنجازها سنتين، لما تمتلئ الرواية من رموزٍ ثقافيَّة وأحداث تاريخية وصيغٍ لغويَّة لها دلالاتها المحدَّدة في العالم الثقافي الغربي اللاتيني المسيحي. صدرت لأول مرة عن دار التركي للنشر في تونس عام 1991، ثم ترجم أعمالًا أخرى للأديب الإيطالي أبرزها «مقبرة براغ».

اشتهر الصمعي أيضًا بخلافه مع المترجم العراقي كامل عويد العامري، بعدما أصدر هذا الأخير ترجمة ثانية لـ«اسم الوردة» عام 1995 عن دار سينا للنشر في مصر، وهي الترجمة التي قال الصمعي أنها منقولة حرفيًّا بأكملها من ترجمته.

أهداف سويف

ترجمت سويف العديد من الأعمال الأدبية أشهرها رواية “رأيت رام الله” (بالإنجليزية: I Saw Ramallah) لمريد البرغوثي (2005). وتقول سويف عن تجربتها مع ترجمة هذا الكتاب: “بعد عدة محاولات غير مثمرة، وجدت أن الإفراط في التعمد يفرز نصاً مثقلاً، وهكذا فقد وجدت نفسي أتخيل النص بالإنجليزي وأنا أقرأه باللغة العربية، وهكذا فقد جائتنى فكرة ترجمته مباشرة مسجلاً عبر جهاز تسجيل. وقد حرصت على الحفاظ على النص العربي وطزاجته، وقد منحني هذا الأسلوب كذلك إندماج تام في العمل، حيث أبقيت نظرى على الكلمات المتواجدة أمامي في الصفحة وهمست بمعناها امام جهاز التسجيل فيما أنا عاكفة على القراءة باللغة العربية. وقد قمت بالطبع ـ بتحرير النص مرتين عقب تفريغ الشريط المسجل، ولكنني أبقيت النص الإنجليزي في حالة تطابق مع المعالم الخارجية للنص العربي، من حيث أزمنة الأفعال على سبيل المثال، وبؤرة الجملة وترتيب الكلمات بقدر الإمكان.

في النهاية نود أن نذكر أن الترجمة هي أهم أسباب تقدم الدول والأمم وما من أمة اعتنت بها إلا وازدهرت وتقدمت على باقي الأمم وما من أمه أهملتها إلا وضاعت وضاع تراثها، ونتمنى بصفتنا مكتب ترجمة معتمد في القاهرة من الأمة العربية وكل دول الوطن العربي الاهتمام بهذا المجال المهمل التي لابد من الاستعانة به.

Share:

Leave A Comment