10 نصائح للمترجمين لإدارة وقتهم وزيادة انتاجيتهم

Home - غير مصنف - 10 نصائح للمترجمين لإدارة وقتهم وزيادة انتاجيتهم

10 نصائح للمترجمين لإدارة وقتهم وزيادة انتاجيتهم

10 نصائح للمترجمين لإدارة وقتهم وزيادة انتاجيتهم

إدارة الوقت بفاعلية مهارة يكتسبها المترجم تدريجيًا مع تراكم خبراته العملية، ويصعب أن يحظى بها بين عشية وضحاها، وعليه بدايةً أن يستعين بكتابة خططه كتابة واضحة، على أن ذلك ليس كافيًا للحد من هدر الوقت، إذ أن الأمر يتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط الذاتي.

وسنعرض فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد المترجم في إدارة الوقت:

  • تحديد الأهداف:

حاول أن تضع قائمة مكتوبة لأهدافك تكون بمثابة أداة لتوجيهك على المدى البعيد. على أن تشمل القائمة الأهداف اليومية والأسبوعية والسنوية قصيرة الأجل والطويلة الأجل. ستساعدك القائمة المكتوبة على مراجعة أهدافك بوضوح متى عدت لها مسترشدًا. وتذكر أن تكون مرنًا في تعديل أهدافك لتتلائم مع احتياجات عملك.

  • المكافآت الصغيرة:

لا تكدس مهامك لتنجزها جملة واحدة، مما يدفعك للعمل لفترات طويلة دون أن يتخللها راحة، ضع مكافآت صغيرة في جدول أعمالك، وإذا استثقلت مهمة ما، اتبعها بمهمة تستمتع بالقيام بها، وتذكر أن هذه “المكافآت الصغيرة” في جدول أعمالك ستساعدك على زيادة إنتاجيتك.

  • الاحتفاظ بالقوائم:

احتفظ بقائمة المهام “قيد التنفيذ”، على أن تتضمن هذه القائمة المهام اليومية بالإضافة إلى المهام طويلة الأجل، وستساعدك هذه القائمة على تركيز اهتمامك على المشاريع ذات الأولوية، وستحول دون تشتتك أو نسيانك لبعض نقاطها.

  • كن واقعياً:

كن واقعياً فيما تعتزم على إنجازه، لا تتجاوز حدود الواقع إلى أرض الخيال، وكن على بينة من موقعك الحالي حتى لا ترفع سقف توقعاتك إلى ما يتعذر بلوغه.

  • تحديد الأولويات:

رتب أولوياتك في قائمة حسب أهميتها ووقت إنجازها، ستجد أن بعض العناصر تتطلب اهتماماً عاجلاً، في حين يكون البعض الآخر ضرويًا ولكن ليس عاجلًا، وعند تحديد أولوياتك ، حاول ألا تكون مثل “رجل الإطفاء”، الذي يصب اهتمامه كله على المهام العاجلة، بل وزع اهتمامك على المهام بما يتناسب ومتطلبات إنهائها سواء كانت المهمة عاجلة أو غير عاجلة.

  • استخدام الوقت بحكمة:

في حال حظيت بفترات زمنية تقضيها في الانتظار أو السفر يومياً إلى العمل، اكتشف طرقاً تجعل هذا الوقت مثمرًا، مثل الاستماع إلى الملفات الرقمية أو القراءة أو الكتابة أو تصحيح الأخطاء الإملائية أو مراجعة جدول أعمالك أو التخطيط لنشاطك التالي، وما إلى ذلك، فجميعها أمور يمكنك القيام بها عادةً عن بُعد لملء بعض الوقت “الضائع” الذي لا مفر منه في جدول عملك، وحاول أن تجد أموراً شيقة ومثمرة غير عادية للقيام بها خلال فترات الوقت الضائع.

  • وضع الحدود الزمنية:

ضع حدوداً زمنية معقولة للمهام، وعند العمل على تنفيذ تلك المهام، راقب الوقت الذي تستغرقه في تنفيذ كل عنصر.

  • تنظيم مكان العمل:

نظِّم مكان عملك، وقم بإزالة أي فوضى ، لأن الوقت المستهلك في البحث عن شيء في فوضى يعتبر وقتًا ضائعًا…. والوقت من ذهب؛ لذلك نظم كل ملفاتك على الكمبيوتر ومكان عملك الفعلي، كي يكون كل ما تحتاجه في متناولك.

  • تقليل مشتتات الانتباه:

في حال وجدت أنك تستهلك وقتك في مواقع التواصل الاجتماعي أو الفيسبوك أو برامج الدردشة أو الوسائط الاجتماعية الأخرى، خصص فترة زمنية محددة من اليوم للمشاركة في مجتمع التواصل عبر الإنترنت، وبخلاف تلك الفترات الزمنية المحددة، حدد حالتك على وضع “غير متاح”، حتى لا تتم مقاطعتك طوال فترة عملك، قلل المقاطعات والمشتتات قدر الإمكان.

  • التفكير:

في نهاية اليوم، فكر فيما أنجزته، وفي حال لم تتمكن من حساب أي فترة زمنية محددة، أو وجدت أن يوماً ما غير مثمر، قم بإجراء جرد وحاول تحديد موطن الهدر في نظام إدارة وقتك.

ضع في اعتبارك أن الأيام كلها لن تكون مثمرة كما تتمنى، فقد تطرأ دائمًا أمور غير متوقعة، وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، حاول أن لا تتوان عزيمتك، بدلاً من ذلك، استمر في التركيز ببساطة وابذل جهداً لزيادة إنتاجيتك في اليوم التالي.

Share:

Leave A Comment